أنت غير مسجل في شبكة افاق العقائدية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ ترجم الشبكة الى لغات اخرى ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

ترجم الشبكة الى لغات اخرى ..  ولابد من وجود كاسر بروكسي لديك  


أكثر 10 مواضيع قراءةً
تعليم التيمم للأطفال
(المشاهدات : 14027 ) (مشاركات : 4) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
اعمال يدوية للأطفال
(المشاهدات : 11148 ) (مشاركات : 13) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
كتاب مفاتيح الجنان للجوال
(المشاهدات : 10343 ) (مشاركات : 12) (آخر مشاركة : عاشق الفراتين)
مناسك الحج للسيد السيستاني
(المشاهدات : 10042 ) (مشاركات : 1) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
صلاة كل ليلة من شهر رجب
(المشاهدات : 9990 ) (مشاركات : 2) (آخر مشاركة : غدير خم)
مختارات      قال تعالى: قُضِيَ الأمرُ الَّذِي فِيهِ تَستَفتيانِ      
العودة   شبكة افاق العقائدية >

~¤©§][ زاوية الناشئين ][§©¤~

> دروس للناشئين

دروس للناشئين يحتوي على الدروس العقائدية المبسطة للناشئين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2010, 05:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحكمة المتعالية
اللقب:
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الحكمة المتعالية

البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 33
المشاركات: 6,264 [+]
بمعدل : 2.35 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الحكمة المتعالية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : دروس للناشئين
افتراضي مراتب التوحيد

 

مراتب التوحيد

طرح القرآن الكريم فكرة التوحيد في آيات عديدة منها:
"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"، "إنَّما إلهكُم إلهٌ واحدٌ"، "لا إله إلاّ الله"، "لا إله إلاّ هو". كما صرحت الآيات بوجوب عبادة الله وحده وعدم اشراك غيره معه في العبادة، قال تعالى: "اعبُدوا الله مَا لَكُم مِن إلهٍ غَيره"، "ولَقَدْ بَعَثنَا في كُلِّ أمّةٍ رَسُولاً أن اعبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبوا الطَّاغُوت..."(1) فعبادة الله واجتناب الطاغوت على رأس دعوة جميع الأنبياء، إذن لا يعني التوحيد الإسلامي شيئاً سوى توحيد الله. وهو بمعنى عدّ الله واحداً وإظهار الوحدانية له.
أما كيف نعتبر الله واحداً فذلك له عدة مراتب منها:
1 التوحيد في وجوب الوجود
وتتحقق هذه المرتبة من التوحيد في الاعتقاد أن جميع الموجودات ما عدا الله ليس وجودها من ذاتها، أي ليس ضرورياً لها بصورة ذاتية، انما وجودها من الله تعالى، فوجود الله تبارك وتعالى فقط ضروري بصورة ذاتية، وأما سائر الموجودات فوجودها مكتسب به.
2 التوحيد في الخالقية
وتتحقق هذه المرتبة في الاعتقاد بعدم وجود خالق سوى الله، وهي نتيجة طبيعية للاعتقاد السابق.
3 التوحيد في الربوبية التكوينية
أي بعد التسليم بأن المدبّر للعالم هو الله فهل يوجد غيره بحيث يكون له دخل في تدبير العالم من دون إذن الله وإرادته؟
إذا قال أحد بأن الله خلق العالم ثم ترك أمر تدبيره إلى آخرين، أو أنّ الله لا دخل له في إدارة العالم، أو أنه يتدخّل ولكن له شركاء في ذلك فإنّ هذا يعتبر شركاً في الربوبية أو في التدبير. أما الموحّد بهذا المعنى فهو يطلق على من يعتقد بأن الله غير محتاج إلى أحد في تدبير العالم وإدارته، كما لم يكن محتاجاً إلى أحد في خلقه، وربوبيته التكوينية منحصرة به تعالى.
4 التوحيد في الربوبية التشريعية
أي بعد أن اعتقدنا بأن الله خالقنا، ووجودنا بيده، وتدبير حياتنا منه لا بدّ أن نعتقد بأنه لا يحقّ لأحد غيره وضع القوانين وإصدار الأوامر لنا، وكل من يريد أن يأمر أحداً فلا بدّ أن يكون ذلك بإذن الله، فشرعية أيّ قانون تتوقف على الإمضاء الإلهي، وليس لأيّ إنسان أن يضع قانوناً للناس، وليس له أن يأمر أو ينهى، إنّ الوجود كله منه تعالى وهو الذي يضع القوانين، هذا هو التوحيد في الربوبية التشريعية.

5 التوحيد في الألوهية
وهناك مرحلة أخرى من مراتب التوحيد وهي (التوحيد في الألوهية والمعبودية) أي ليس لدينا معبود سوى الله، وهذا أيضاً نتيجة طبيعية للمعتقدات السابقة، وهو مفاد "لا إله إلاّ الله" فعندما نعتقد بأن وجودنا من الله واختيار وجودنا بيده، ولا يؤثّر في العالم شيء بصورة مستقلة إلاّ هو، وحق وضع القوانين منحصر به فإنه لا يبقى حينئذٍ مجال لعبادة غيره. ولا بدّ أن نعبده هو فقط لأن العبادة في الواقع إظهار للعبودية، وجعل النفس تحت تصرف المعبود من دون شرط، وإظهار أنني ملك لك، ولا يليق هذا إلاّ إذا كان هذا مالكاً حقاً وبعبارة أخرى: التوحيد في الألوهية هو نتيجة التوحيد في الربوبية، فالإنسان يعبد من يعتقد بأنّ له سيادة عليه، وقد عرفنا معنى الربوبية التكوينية والتشريعية، والنتيجة الطبيعية لها هي أن لا يعبد أحد سواه، فمن مظاهر التوحيد أن الإنسان عملياً لا يعبد سوى الله.
فهناك أمران: أحدهما يرجع إلى القلب وهو الاعتقاد بأن الله تعالى هو اللائق للعبادة وحده، وثانيهما يعود إلى العمل وهو أن لا يعبد عملياً غير الله سبحانه، والثاني من مظاهر الأول ويسمى ب"التوحيد في العبادة".
وأنتم تلاحظون أن الآيات تعتبر الشرك في العبادة من الذنوب، وعندما يعدّون الذنوب الكبيرة فهم يقولون أولها الشرك بالله، ويقصدون الشرك في العبادة، أي أن يقوم الإنسان بعبادة غير الله في مقام العمل حتى ولو لم يكن معتقداً بأهليته للعبادة ولكنه يقوم بهذا الأمر من أجل مصالحه، هذا هو الشرك في العبادة.
6 التوحيد في الاستعانة
ومعناه أن لا يطلب الإنسان مساعدة من أي أحد بشكل مستقل سوى الله، فنحن عندما نعتبر الله هو المؤثر الحقيقي في الوجود، ومعنى هذا أنه لا ينالنا خير ولا يصيبنا ضرّ إلاّ بإرادته فلا معنى لأن نطلب المساعدة من أيّ أحد غيره بصورة استقلالية، هو المالك لكل شيء، وغيره محتاج إليه مثلنا، وكل مسلم يقول، "إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِينُ"، وإذا تكامل هذا الأمر لدى الإنسان فإنّه يتحول إلى صفة نفسية تُسمى في الأخلاق الإسلامية بالتوكّل على الله وهو الاعتماد عليه. وكثير من الآيات بعد الأمر بعبادة الله تأمر بالتوكّل عليه:
"وَعَلى اللَّهِ فَتَوكّلُوا إنْ كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ"(1).
7 التوحيد في الخوف
ومن مظاهر التوحيد أن لا يخاف الإنسان إلاّ من الله، فلماذا نخشى أحداًغيره ما دام هو المؤثر الحقيقي في الوجود، كل من عداه لا قدرة له حتى يخشى جانبه، وكل تأثير فهو بالأصالة منه، والآخرون وسائل للتنفيذ، ولا يصل الإنسان إلى التوحيد الخالص إلاّ إذا لم يخش غير الله، ولدينا آيات كثيرة تدعو الناس إلى الخوف من الله وعدم الخوف من غيره:
"الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَونَهُ وَلا يَخْشَونَ أحَداً إلاّ اللَّهَ وَكَفَى بِالله حَسِيباً"(1). "فَلاَ تَخَافُوهُم وَخَافُونِ إنْ كُنْتُم مُؤْمِنِين"(1).
8 التوحيد في الأمل
ومن مظاهر التوحيد أيضاً أن لا يكون لنا أمل إلاّ بالله، وهذا أيضاً من النتائج الطبيعية للاعتقاد بالربوبية التكوينية، فإذا كنا معتقدين بأن المؤثر الحقيقي في العالم هو الله فحسب فلا معنى لأن يكون أملنا متعلقاً بغيره، لأنّ ما سواه لا تأثير له بالأصالة، إذن لا بدّ أن ينحصر الأمل به.
9 التوحيد في المحبة
وأخيراً فإنّ من مظاهر التوحيد أيضاً التوحيد في المحبة، فكل من يعتقد أنّ الجمال والكمال كله لله بالأصالة، فهو لا بدّ أن يعتبر المحبة متعلقة به بالأصالة أيضاً، أما محبتنا لأيّ شخص أو لأيّ شيء آخر فهي للكمال أو الجمال الكامن فيه، وكمال وجمال هذه الأشياء مستعار، لأن الكمال والجمال الذاتي لله فقط، لهذا لا ينبغي أن نحبّ شيئاً أو أحداً غيره بالأصالة، والموحد الخالص هو الذي لا يتعلق قلبه إلاّ بالله، وإذا أحبّ شخصاً آخر فذلك من خلال حبه لله ومن أجل الله، وهذا أمر طبيعي فعندما يحبّ الإنسان أحداً فإن ذلك الحب يسري إلى متعلقاته، انظر إلى نفسك إذا أحببت صديقاً فإنّك ستحب كتابه وبيته وملابسه، وكذا الحب لله فهو يلزم منه الحب لما ينتسب إليه من ناحية أنه منتسب إليه. وفي النتيجة يصل الإنسان في التوحيد إلى حدّ يرى فيه عياناً أن الوجود وجميع شؤونه محتاج إلى الله، بل لا وجود لشيء غير الاحتياج، ويعبّر عن هذا باللغة الفلسفية فيقال "عالم الوجود هو عين الربط أو عين التعلق لا أنه شيء مرتبط أو متعلق".
نصاب التوحيد
إذا رجعنا إلى القرآن الكريم وتأملنا فيه واستفتيناه عن النصاب اللازم ليصبح الإنسان موحداً فسيكون الجواب: إنّ الموحّد من وجهة نظر القرآن هو كل من يعترف بأن واجب الوجود منحصر بالله، وهو تعالى وحده الخالق والرب التكويني والرب التشريعي والإله المعبود، ولما كان الاعتقاد بالألوهية واقعاً في الأخير لذا أصبح شعار الإسلام "لا إله إلاّ الله" إي إذا تمّ لنا الاعتقاد بالألوهية فمن المؤكد أنّ ما قبله تامّ وهو من باب "إذا حصلنا على المئة فالتسعون قطعاً في أيدينا".
إذن نصاب التوحيد في القرآن هو الاعتقاد بهذه الأمور مجتمعةً ومنتهية بالتوحيد في الألوهية(1).


منقول


 

 

 



 







توقيع : الحكمة المتعالية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من توكل على الله فهو حسبه

عرض البوم صور الحكمة المتعالية   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروس في التوحيد آفاق المكتبة المسموعة والمرئية 1 06-04-2010 11:28 PM
التوحيد هو الأصل الأول من أصول الدين الحكمة المتعالية التوحيد 0 05-04-2010 05:00 PM
التوحيد وأقسامه الحكمة المتعالية دروس للناشئين 0 05-04-2010 04:22 PM
مراتب الطهارة الحكمة المتعالية الأخلاق الإسلامية 0 04-30-2010 01:49 AM
مراتب الروح مع بيان الكشف الصوري الحقيقي عطرالمسك قسم الاسئلة الدينية 0 04-16-2010 03:17 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

Protected by CBACK.de CrackerTracker