أنت غير مسجل في شبكة افاق العقائدية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ ترجم الشبكة الى لغات اخرى ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

ترجم الشبكة الى لغات اخرى ..  ولابد من وجود كاسر بروكسي لديك  


أكثر 10 مواضيع قراءةً
اعمال يدوية للأطفال
(المشاهدات : 10562 ) (مشاركات : 13) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
تعليم التيمم للأطفال
(المشاهدات : 10025 ) (مشاركات : 4) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
كتاب مفاتيح الجنان للجوال
(المشاهدات : 9770 ) (مشاركات : 12) (آخر مشاركة : عاشق الفراتين)
مناسك الحج للسيد السيستاني
(المشاهدات : 9421 ) (مشاركات : 1) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
قصص الأنبياء - السيد نعمة الله الجزائري
(المشاهدات : 8391 ) (مشاركات : 0) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
أول تقويم شيعي للجوال اوقات الصلاة + المناسبات الدينية
(المشاهدات : 7880 ) (مشاركات : 14) (آخر مشاركة : صويلح)
مختارات      العَبْدُ يُقرَعُ بالعَصَا والحُرُّ تَكْفِيهِ الإشَارة      
العودة   شبكة افاق العقائدية >

~¤©§][ زاوية الناشئين ][§©¤~

> دروس للناشئين

دروس للناشئين يحتوي على الدروس العقائدية المبسطة للناشئين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2010, 04:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عاشقة صوت الناعي
اللقب:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشقة صوت الناعي

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 298
المشاركات: 1,687 [+]
بمعدل : 0.92 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عاشقة صوت الناعي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : دروس للناشئين
افتراضي صلة الرحم والإحسان إلى ذوي القربى!!!‎

 

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا) البقرة / 83 .
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) النساء/1 . (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ ) الرعد /20 .
(سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) الرعد /24 .
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات /13 .
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ) النحل /90.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ ) النساء /58 .
(قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) النساء /135 .
أن صلة الأرحام والتزاور والتعاون هي من روح تعاليم الإسلام العقائدية .
وعلمياً : أن لا يوقع من جراء هذا التزاور في المعاصي والغفلة؛ لأن حق ذي القربى كما ينظر إليه الإسلام إلى نوع الإنسان، نظرة علمية وأخلاقية سليمة.. فهو يرى الجميع أفرادا متساوين في النوع، وهم أخوة في البشرية.. وحثهم للتزاور وخاطبهم على أصل المزاورة في الله، وأن يكون الشيطان بعيدا عن تزاورهم، لذا خاطبهم بقوله تعالى : (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ ) الأعراف / 27 .
فهو صريح بالتعامل بين المتحابين في الله، كما يتعامل الأخوة الأشقاء بحب ومودة.. والمجتمع البشري يتكون من أفراد وأسر وقبائل وأقوام، تربطهم رابطة : القرابة والرحم من : الأبوة، والبنوة، والعمومة، والخؤولة، والعشيرة، وصلة الرحم، والقرابة المتكونة من العلاقة السببية (الزواج) والعلاقة النسبية.. والحفاظ على روابط القربى، يساهم في حل مشاكل المجتمع الاقتصادية والأمنية، وإشاعة روح الحب والتعاون والتقرب إلى الله تعالى، غير أن التربية الإسلامية تحذر من عصبية الجاهلية، ومن أن تتحول القرابة إلى علاقة بديلة عن علاقة الدين والتقوى.. لنقرأ صلة الرحم والاهتمام بالقرابة :
في كتاب الله، ولنشخص حقوق القرابة، كما ثبتها الوحي الإلهي ودعا إليها لقوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا ) البقرة /83،
وقال أيضاً سبحانه وتعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) النساء /1 . وقال أيضاً : (وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ) الأنفال / 75 . وقوله تعالى : (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ ) الرعد /20 . وقوله تعالى أيضاً : (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ) الرعد /21 . وقوله تعالى أيضاً : (وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) الرعد / 22 . وقوله تعالى : (وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ* سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) الرعد /23 ـ 24 .
وبعد أن تعرفنا على هذه الآيات، التي اهتمت ودعت إلى صلة الرحم والإحسان إلى ذوي القربى.. فهي تؤكد أن الميثاق قد أخذ على فريق من الناس، والخطاب للجميع لعبادة الله والإحسان إلى الوالدين وذي قربى .
والقرآن يقرن صلة الرحم، والإحسان إليهم بالقول والعمل، تقرنها بعبادة الله.. وبذل كل أداء الإحسان.. وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب التي يسأل عنها الإنسان، ويعاقب عليها سبحانه ’لقوله تعالى : (وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ ) النساء / 1 . وقال الشيخ الطبرسي تفسير هذه الآية عن ابن عباس رضوان الله عليه والإمام محمد الباقر عليه السلام بقوله : واتقوا الأرحام أن تقطعوها.. عن ابن عباس وقتادة ومجاهد الضحاك والربيع، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام فعلى هذا يكون منصوبا عطفا على اسم الله تعالى، وهذا يدل على وجوب صلة الرحم، ويؤيده ما رواه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : قال الله تعالى : أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها اسما من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته.. وفي أمثال هذا الخبر كثرة.. وصلة الرحم قد تكون بقبول النسب، وقد تكون بالإنفاق على ذي الرحم وما يجري مجراه .
وروى الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليمسه.. فإن الرحم إذا مستها الرحم استقرت، وأنها معلقة بالعرش، تقول وتنادي: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني.. وفسر الإمام الصادق عليه السلام الآية نفسها : هي أرحام الناس، إن الله –عز وجل- أمر بصلتها وعظمها، ألا ترى أنه جعلها منه.. فهذه الآيات أكدت وجوب الإحسان إلى ذوي القربى، ووجوب صلة الرحم، وحرمة قطعها، وإن أولى الأرحام بعضهم ببعض في كتاب الله .
وأولى بالعفو والتسامح عند صدور الخطأ والإساءة منهم، وأبرز حقوق ذوي القربى وصلتهم كما أثبتها القرآن والسنة هي :
1 ـ الحقوق المالية .
2 ـ الصلة بالسلام والزيارة والتفقد .
3 ـ العفو عن المسيء والمبادرة إلى الإصلاح .
ويتحدث الإمام جعفر الصادق عليه السلام عن مكارم الأخلاق فيقول : ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة، أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطك، وتحلم إذا جهل عليك .
وإن هذه مدرسة المعلم الأول خير الثقلين محمد صلى الله عليه وعلى آله ويجب علينا أن نهتم بتعاليم الرسول صلى الله عليه وآله ، ونكرم صلة الرحم، وندعم تربية الأنثى وإكرامها.. وخصوصا ونحن في نهاية شهر ذي الحجة، وأيام الغدير.
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) الحجرات /13 .
وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) النساء / 1 .
وقال تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم / 21 .
وقال تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف) النساء 19
وقال تعالى : (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) البقرة /227 .
والقرآن واضح وصريح، وعلى المثابر, القراءة والمطالعة، ليعرف الأكثر من القرآن.. وعندما يتحدث القرآن عن المرأة والرجل والإنسان، إنما يتحدث عن الجنس البشري الواحد.. وإن الرجل والمرأة هما نوعان في هذا الجنس، يقومان على أساس التكامل ونظام الزوجية العام في عالم الطبيعة والحياة الذي شخصه بقوله تعالى : (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) الذاريات /49 .
وأن سبحانه وتعالى يؤكد في هذه الآيات الحقيقة العلمية الكبرى، وهي وحدة الجنس البشري بقوله تعالى : (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ) الحجرات
(وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) الحجرات
(وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء) الحجرات
(خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا) الروم /21 .
ثم يتحدث عن طبيعة العلاقة الإنسانية، وبين الرجل والمرأة، فيوضح أنها علاقة تبتني على أساس الاستقرار والود والرحمة والمعروف، والتساوي في احترام الحقوق والواجبات المتعلقة بهما .
وورد ذلك البيان في قوله تعالى : (لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ) الروم /21 .
(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) النساء /19 .
(وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) البقرة /228 .
ومما ينبغي إيضاحه في مجال التربية والإعداد النسوي، هو ما أثبته العلم، وما يحسه كل إنسان من فوارق تختلف فيها المرأة والرجل.. فالمرأة تختلف في تركيبها النفسي والعضوي ووظيفتها الحياتية كأنثى تلد وترضع وتحمل غريزة الأمومة والميل الأنثوي، لذا فإن تربية الأنثى وإعدادها ينبغي أن يتلاءم وتركيبها النفسي والجسدي ووظيفتها في الحياة.
وتأسيا على ذلك، فإن هناك تربية مشتركة بين الجنسين، وهناك نمطا تربويا خاصا بكل واحد منهما يتلاءم وأوضاعه النوعية.. لذ نجد الدراسات العلمية تهتم بالفوارق بين الجنسين، كأسس لوضع المنهج التربوي ودراسة السلوك بشقية السوي والعدواني.. وهذه الفوارق التربوية لا تقوم على أساس النيل من إنسانية أحدهما، أو تستهدف إضعافها، بل تستهدف إعداد الطبيعة الإنسانية ضمن النوع والانتماء النوعي لتنسجم التربية والإعداد مع الطبيعة وقوانينها.. وقد أكدت الدراسات العلمية التي أجراها العلماء المختصون في شؤون النفس والطب والاجتماع، أن هناك فوارق نوعية بين الرجل والمرأة، تؤثر في سلوك كل منهما على امتداد مراحل الحياة .
ومن هنا كانت التربية العلمية الناجحة، هي التربية التي تراعي الفوارق النوعية بين الجنسين، وتعد كل منهما وفق طبيعته النفسية والعضوية.. وقد اهتمت التربية الإسلامية بالعناية بالأنثى، والتأكيد على الاهتمام بها بشكل يقوم على أساس المساواة في الحب والتعامل لإشعارها بإنسانيتها وبتساويها مع الرجل في الإنسانية .
وروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ” ما من بيت فيه البنات إلا نزلت كل يوم عليه اثنتا عشرة بركة ورحمة من السماء، ولا ينقطع زيارة الملائكة من ذلك البيت، يكتبون لأبيهم كل يوم وليلة عبادة سنة “.
وعن حذيفة بن اليمان، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : “خير أولادكم البنات”.
وورد عن الإمام الصادق عليه السلام : (البنات حسنات، والبنون نعمة.. فإنما يثاب على الحسنات، ويسأل عن النعمة).. وروى حمزة بن حمران بإسناده ” أنه أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وعنده رجل فأخبره بمولود له، فتغير لون الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله : ما لك؟.. قال: خير، قال: قل!.. قال: خرجت والمرأة تمخض، فأخبرت أنها ولدت جارية، فقال له خير الثقلين صلى الله عليه وآله : الأرض تقلها، والسماء تظلها، والله يرزقها، وهي ريحانة تشمها.. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بنات وكان من كنايته أبا الزهراء .

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : “من عال ثلاث بنات أوثلاث أخوات، وجبت له الجنة.. قيل: يا رسول الله واثنتين؟.. قال: واثنتين، قيل: يا رسول الله وواحدة؟.. قال: وواحدة”.. وهكذا تحث التربية الإسلامية على حب البنت وإكرامها، لتمتلئ نفسها بهذا الإحساس، وليشعر أخوها الذكر في البيت بهذه المساواة، وليستوحها من أجواء التربية البيتية، ولتنشأ الأنثى في ظل أجواء نفسية وتربوية تعدها لمستقبل الحياة الاجتماعية، والتعامل مع الآخرين بوحي من تلك القيم .
وهنا ألفت نظرك أيها القارئ العزيز إلى موقف القرآن الكريم أعلاه.. إن التساوي في الإنسانية لا تعني التساوي في جميع الجهات، وفي القدرات والغرائز والنفسيات، حتى يتجلى الجنسان، جنسا واحدا لا يختلفان إلا شكليا . وأحب أن أذكر بعض الأخوة الكرام وألفت نظرك يا عزيزي القارئ الكريم أن الأمانة والعدل هي من أهم الواجبات المترتبة على الإنسان وقول الحق لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ) النحل /90 . وقوله تعالى أيضاً : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ ) النساء /58 . وقوله تعالى أيضاً : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ) النساء /135 . وقوله تعالى أيضاً : (قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) النساء /135 . وأن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بالعدل والفعال والمقال ، على القريب والبعيد ، والله تعالى أمر بالعدل للجميع وفي كل زمان ومكان وفي كل الأحوال . ويداً بيد للتعاون وبالأخرى للتآخي . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

منقول للفائده


 

 

 



 







عرض البوم صور عاشقة صوت الناعي   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2011, 09:36 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحكمة المتعالية
اللقب:
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الحكمة المتعالية

البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 33
المشاركات: 6,229 [+]
بمعدل : 2.57 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الحكمة المتعالية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة صوت الناعي المنتدى : دروس للناشئين
افتراضي رد: صلة الرحم والإحسان إلى ذوي القربى!!!‎

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطاهرين
أشكرك على هذا المجهود الطيب
نترقب جديدك


 

 

 



 







توقيع : الحكمة المتعالية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من توكل على الله فهو حسبه

عرض البوم صور الحكمة المتعالية   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسائل في مكانة المرأة ، والحياة الزوجية ، والاُسرية ، والحجاب الهدى المكتبة العامة المقروءة 1 09-18-2011 02:07 PM
رؤية في المرأة الهدى شؤون المرأة 2 06-04-2011 08:53 PM
سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه صلوات الله عليه و على آبائه الهدى المكتبة العقائدية المقروءة 1 04-03-2011 08:55 PM
اسهل طريقة لاكتشاف شخصية زوجك من طعامه ! الحكمة المتعالية شؤون المرأة 4 12-12-2009 04:34 PM
مسائل في مكانة المرأة ، والحياة الزوجية ، والاُسرية ، والحجاب الهدى القسم العام 1 01-22-2009 03:17 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

Protected by CBACK.de CrackerTracker