أنت غير مسجل في شبكة افاق العقائدية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  ::+: التسجيل في المنتديات مجاني :+:: ::+: البحث في الاقسام والمواضيع :+:: ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ ترجم الشبكة الى لغات اخرى ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

ترجم الشبكة الى لغات اخرى ..  ولابد من وجود كاسر بروكسي لديك  

العودة   شبكة افاق العقائدية >

~¤©§][ المكتبة العامه ][§©¤~

> المكتبة العقائدية المقروءة
اسم المستخدم
كلمة المرور
   
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 1 )
..:: من أنا ::..
الحكمة المتعالية
إدارة المنتدى
 
الصورة الرمزية الحكمة المتعالية






معلومات العضو

اوسمة التميز

  مـجـمـوع الأوسـمـة:
(الـمـزيـد» ...)

افتراضي أثر الشفاعة في المصالح الدنيوية بتاريخ : [ 12-29-2009 - 11:17 AM ]

أثر الشفاعة في المصالح الدنيوية

تقدم في الفصول السابقة ، الحديث عن الشفاعة فيما يتعلق بالآخرة، حيثُ الغفران من الذنوب ورفع العقاب يوم الحساب .
وقد ناقشنا هناك الاِشكالات التي وردت على الشفاعة، وبات واضحاً أن الشفاعة وأثرها في الحياة الآخرة هي قضية ثابتة بصريح القرآن الكريم والاَحاديث النبوية الشريفة . لكن هناك مناقشات، تدور حول أثر الشفاعة في الحياة الدنيا، وهي مناقشات تتمحور حول الاجابة عن السؤال التالي :
هل أنَّ طلب الشفاعة في أمور الدنيا من غير الله جائزٌ شرعاً، وهل أنَّ لها أثراً ايجابياً في الحياة الدنيا كالرزق والشفاء من الاَمراض والنجاح في الاَعمال، أو الاِنقاذ من الاَخطار وغيرها من شؤون الحياة الدنيا، أم إنّها غير جائزة، وغير ذات فائدة في الدنيا ؟
أما في مسألة الجواز : فقد تقدم أنَّ الله سبحانه وتعالى قد أخبر عن رجال ارتضاهم ليشفعوا عنده في عباده الذين ارتضى.. وقد وردت عدة روايات تؤيد ذلك نقلناها سابقاً، هذا فيما يتعلق بالشق الاَول من السؤال .

( 46 )
أما فيما يتعلق بالشق الثاني منه، وهو : هل أنَّ للشفاعة أثراً وفائدة في تحصيل المصالح والمنافع الدنيوية أم لا ؟
فنقول : إنّ الشفاعة تعطي ـ بالاضافة إلى المعاني التي تقدمت في أول البحث ـ معنى الدعاء أيضاً، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما يشفع لمؤمن فإنه يدعو الله سبحانه وتعالى، فقد ذكر السيد العاملي أنَّ «شفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو غيره عبارة عن دعائهِ الله تعالى لاَجل الغير وطلبه منه غفران الذنب وقضاء الحوائج، فالشفاعة نوع من الدعاء والرجاء . حكى النيسابوري في تفسير قوله تعالى : (
مَّن يَشفَعْ شَفَاعةً حَسَنةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنها وَمَن يَشفَعْ شَفَاعةً سَيّئةً يَكُن لَّهُ كِفلٌ مِّنها ) (1)عن مقاتل أنَّه قال : الشفاعة إلى الله إنما هي الدعوة لمسلم، لما رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من دعا لاَخيه المسلم بظهر الغيب استجيب له وقال له الملك ولكَ مثلُ ذلك» (2).
وعلى هذا الاَساس، فإنَّ دعاء المؤمن لاَخيه المؤمن في حياته في حاجة من حوائج الدنيا أمر مقبول لا غبار عليه ولا مناقشة فيه بعد الذي تقدم، ولما ورد من الحث على دعاء المؤمنين للمؤمنين : عن ابراهيم بن أبي البلاد رفعه وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «من سألكم بالله فاعطو، ومن أتاكم معروفاً فكافوه، وإن لم تجدوا ما تكافونه فادعوا الله له حتى تظنّوا أنكم قد كافيتموه» (3).

____________
(1) النساء 4 : 85 .
(2) كشف الارتياب، للسيد محسن العاملي : 196 .
(3) وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، للشيخ محمد الحر العاملي 11 : 537 | 5 كتاب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، أبواب فعل المعروف .

( 47 )
وقولك لاَخيك المؤمن «جزاك الله خيراً» هو نوع من الدعاء والشفاعة له عند الله، أو غير ذلك من الدعاء الذي نمارسه في حياتنا العادية مع أصدقائنا وإخواننا وأقاربنا .
وهذا اللون من الدعاء والشفاعة لا غبار عليه ولا مناقشة فيه كما قدّمنا.
لكن المناقشة تدور عادة بين المنكرين لجواز الشفاعة وتأثيرها في حاجات الدنيا، وبين القائلين بجوازها وتأثيرها، حول طلب الشفاعة من الاَموات أو الذين غادروا الحياة الدنيا على قول أدّق .

رأي ابن تيمية ومناقشته :
فقد ذهب ابن تيمية ومن تابعه إلى أنَّ طلب الشفاعة في حاجات الدنيا أو غيرها من «الاموات» شرك «... وإن قال أنا أسأله لكونه أقرب إلى الله مني ليشفع في هذه الاُمور، لاَني أتوسل إلى الله كما يُتَوَسَل إلى السلطان بخواصه وأعوانه فهذا من أفعال الذين يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم ورهبانهم شفعاء يستشفعون بهم في مطالبهم، والمشركين الذين أخبر الله عنهم أنهم قالوا : ( ما نعبدهم إلاّ ليقربونا إلى الله زُلفى ) ..» (1).
وتهافت وفساد هذا الرأي الذي يذهب إليه ابن تيمية أنّه جعل طلب الدعاء والشفاعة بمنزلةٍ مساويةٍ لـ «عبادة غير الله»، مع أنَّ الشفاعة أصلاً لا تعني العبادة لا بمعناها اللغوي ولا بمعناها الاصطلاحي، كما أنّ الداعي الداخلي والنفسي لطلب الشفاعة تعني شيئاً آخراً غير الداعي النفسي لعبادة الاَصنام والبشر أو غير ذلك مما يتوسل بها المشركون والكافرون
____________
(1) زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور، لابن تيمية : 156 . والآية من سورة الزمر 39 : 3 .

( 48 )
لتقربهم على حدٍ زعمهم إلى الله زلفى .
وقد تقدّم في هذا البحث أنَّ أبا بكر جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته وكشف عن وجهه وسلّم عليه وطلب منه الدعاء له عند الله، كما ورد نفس الاَمر عن الاِمام علي عليه السلام . وطلبه ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «أنا مدينة العلم وعلي بابها» (1) يدل بما لا مزيد عليه على صحة الطلب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى بعد وفاته .
وإذا دققنا في الآية القرآنية الشريفة : ( وَلا تَحسَبنَّ الَّذينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللهِ أمَواتاً بَل أحياءٌ عِندَ رَبّهمِ يُرزقُونَ..
) (2) والآية الشريفة : ( وَلا تقُولُوا لمِن يُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ أمواتٌ بَلْ أحيَاءٌ وَلَكن لا تَشعُرُونَ... ) (3) نجد أنهما واضحتان في الدلالة على الحياة بعد مفارقة الدنيا، ولكن الاِنسان بطبيعته المادية لا يدرك هذه الحياة ولا يلمسها ولا يعرف حقيقتها إلاّ بعد الموت . ويقول العلاّمة الطباطبائي في تفسيره لآية ( ولا تَقُولُوا لِمن يُقتل.. ) : فالآية تدلُ دلالة واضحة على حياة الانسان البرزخية، كالآية النظيرة لها وهي قوله تعالى : ( وَلا تَحسبنَّ الَّذِينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتاً بَلْ أحيَاءٌ عِندَ رَبْهِم يُرزقُونَ..) (4).
أما الموتى من المؤمنين من غير الشهداء فإنَّهم كما عبّرت روايات
____________
(1) فتح الملك العلي في اثبات صحة حديث باب مدينة العلم علي، للسيد أحمد بن الصديق الغماري الشافعي ـ طبعة حديثة 1995 م .
(2) آل عمران 3 : 169 .
(3) البقرة 2 : 154 .
(4) الميزان في تفسير القرآن، للطباطبائي 1 : 347 ـ 348 .

( 49 )
كثيرة يعيشون في البرزخ ويزورون أهلهم.. .
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عُمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : «إنّ المؤمن ليزور أهله فيرى ما يُحب ويُستر عنه ما يكره، وانّ الكافر ليزور أهله فيرى ما يكره ويُستر عنه مايُحب، ... ومنهم من يزور كل جمعة، ومنهم من يزور على قدر عمله»(1).
وبعد وضوح كل ذلك، فما المانع من أن يكون هؤلاء الذين غادروا الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة، يسمعون ويرون ويدعون الله للذين لم يلحقوا بهم من المؤمنين والشهداء في قضاء حوائجهم (
فَرحِينَ بِمَا آتَاهُم اللهُ مِن فَضلِهِ وَيَستبشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلفِهِم ألاّ خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزنُون * يَستبشِرُون بِنِعمةٍ مِّنَ اللهِ وفَضلٍ وأنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أجرَ المؤمِنينَ..) (2).
وكل ما تقدم يدل دلالة واضحة على أنَّ الاِنسان بعد الانتقال من الحياة الدنيا فإنَّه يعيشُ حياة اُخرى، يرى الكافر فيها العذاب فيتألم، ويرى المؤمنون فيها النعيم فيفرحون ويستبشرون، وهكذا يبطلُ زعم القائلين بأنَّ الاِنسان إذا مات انقطعت كل أسباب العلاقة بينه وبين الاَحياء في الدنيا وهو مذهب القائلين بعدم جواز التوسل بالاَموات، وهو مذهب فاسد كما علمت لاَنّه مخالف لصريح القرآن الكريم .
وقبل أن نختم هذا الفصل لا بأس بإيراد رواية صحيحة تروى عن
____________
(1) الكافي 3 : 230 | 1 باب ان الميت يزور أهله .
(2) آل عمران 3 : 170 ـ 171 .

( 50 )
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما تنفع في هذا الباب .
بعد أن انتهت معركة بدر الكبرى بانتصار المسلمين، وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قتلى المشركين فقال : «يا أهل القليب بئس عشيرة النبي كنتم لنبيكم كذبّتموني وصدّقني الناس، وأخرجتموني وآواني الناس، وقاتلتموني ونصرني الناس... ـ حتى قال ـ : هل وجدتم ما وعدكم ربي حقاً»(1).
فلو كان هؤلاء القتلى الذين غادروا الحياة الدنيا لا يسمعون، فهل كان عبثاً حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معهم، وهو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يُوحى؟

____________
(1) السيرة النبوية 1 : 639 . والسيرة الحلبية 2 : 179 ـ 180 . كما أشار إلى قصة حديث الرسول الاَكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم مع قتلى قريش وقوله للسائلين يا رسول الله أتكلم قوماً موتى ؟ «وما أنتم باسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون ان يجيبوني» ذكر ذلك الكثير من المحدثين والمؤرخين من الفريقين، وتجد ذلك في صحيح البخاري 5 : 76 ـ 77 و 86 ـ 87 في معركة بدر. وصحيح مسلم 8 : 163 كتاب الجنة باب مقعد الميت . وسنن النسائي 4 : 89 ـ 90 باب أرواح المؤمنين . وبحار الانوار 19 : 346 .

منقول

 

توقيع الحكمة المتعالية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من توكل على الله فهو حسبه
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

Protected by CBACK.de CrackerTracker
 

شبكة آفاق العقائدية