أنت غير مسجل في شبكة افاق العقائدية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ ترجم الشبكة الى لغات اخرى ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

ترجم الشبكة الى لغات اخرى ..  ولابد من وجود كاسر بروكسي لديك  


أكثر 10 مواضيع قراءةً
تعليم التيمم للأطفال
(المشاهدات : 12096 ) (مشاركات : 4) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
اعمال يدوية للأطفال
(المشاهدات : 10961 ) (مشاركات : 13) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
كتاب مفاتيح الجنان للجوال
(المشاهدات : 10113 ) (مشاركات : 12) (آخر مشاركة : عاشق الفراتين)
مناسك الحج للسيد السيستاني
(المشاهدات : 9900 ) (مشاركات : 1) (آخر مشاركة : الحكمة المتعالية)
كيف اصلي ليلة القدر ؟
(المشاهدات : 9774 ) (مشاركات : 0) (آخر مشاركة : زهراء)
صلاة كل ليلة من شهر رجب
(المشاهدات : 9770 ) (مشاركات : 2) (آخر مشاركة : غدير خم)
مختارات      آفـةُ الـرأي الهـوى ‏      
العودة   شبكة افاق العقائدية >

~¤©§][ المكتبة العامه ][§©¤~

> المكتبة العقائدية المقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2009, 11:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الهدى
اللقب:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الهدى

البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 5
المشاركات: 1,611 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الهدى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المكتبة العقائدية المقروءة
افتراضي الإمام الحسين عليه السلام والسيدة زينب وشهداء كربلاء ، ومراسم عاشوراء والمنبر الحسيني

 

السؤال العقائدي:
كيف نرد على الذين يقولون : أن الإمام الحسين عليه السلام قد أخطأ عندما أخذ معه أهل بيته من نساء و أطفال الى كربلاء و هو يعرف المصير ؟ وهل للإمام الحسين عليه السلام الحق فى التصرف فى حياة أهله ؟
أرجو التوضيح و وفقكم الله في خدمة الإسلام و خدمة مذهب أهل البيت عليهم السلام. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
نظير هذا الاعتراض يذكر في مواجهة الصديقة الزهراء عندما أراد جماعة السقيفة إجبار أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي طالب على بيعتهم فتصدّت لهم من وراء الباب وقد كان عليه السلام في البيت ، فيورد المعترضون أنه كيف تسمح الغيرة الأبيّة لمثل أمير المؤمنين ولسيد الشهداء بذلك ؟ ! وما الحكمة في ذلك وهما صلى الله عليه وآله قد اتفق ذلك منهما بوصية من رسول الله صلى الله عليه وآله ، كما جاء في الروايات أنه صلى الله عليه وآله أخذ على عليّ عليه السلام الصبر وعلى الحسين عليه السلام ان الله شاء أن يراهن سبايا ؟ ! فهل الإرادة والمشيئة إلالهية تتعلق بذلك ؟ ! وكيف وجه الحكمة فيه ؟ !
ويستعرض لنا القرآن الكريم الإجابة عن ذلك بأن المجاهدة في سبيل الله ومقارعة المعسكر الآخر كما تكون بالنفس والمال تكون بالمخاطرة بإهانة العرض لا بنحو الابتذال والتدنيس ، كما في قصة مريم عليها السلام ، ففي سورة آل عمران : ( إذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح ... قالت رب أنّى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فانما يقول له كن فيكون ) ، وفي سورة مريم : ( فارسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً قالت إني أعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا قال انما انا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً قالت أنّى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكّ بغياً ... فاجاءها المخاض الى جذع النخلة قالت ياليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسيا فنادها من تحتها ألا تحزني ... فإما ترين من البشر أحداً فقولي اني تذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم انسيا فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا اخت هارون ما كان أبوك إمرأ سوء وما كانت امك بغياً فأشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً قال اني عبدالله آتاني ... ) ، وفي سورة المؤمنون : ( وجعلنا إبن مريم وامه آية ) ، فمريم قد تعرضت لوظيفة حمل النبي عيسى عليه السلام من غير أب لتتحقق المعجزة الإلهية لاثبات نبوة عيسى عليه السلام وبعثته بشريعة جديدة ناسخة لشريعة موسى عليه السلام ، مع أن تحقيق المعجزة هذه كان يخاطر بسمعة مريم وعرضها ، إلى درجة مواجهة بني اسرائيل لها بالقذف والبهتان ولكن كل ذلك لا يعنى ابتذال وتدنيس مريم بل غاية الأمر إهانة عرضها ، فتحمّلت المسؤولية الإلهية وأعباء المعجزة والرسالة الجديدة مع أنها أصعب من الجهاد بالنفس والقتل بالسيف ، للإنسان الغيور وبالنسبة للمرأة العفيفة التي أحصنت فرجها ولذلك قالت : ( ياليتني متّ قبل هذا وكنت نسيا منسيا ) ولكن جهادها وتحملها أقام الحجة على كفار بني اسرائيل فجعلها الله تعالى آية حجة تشارك ابنها النبي عيسى عليه السلام في الحجية .
وهناك واقعة أخرى يسردها لنا القرآن ، وهي : واقعة المباهلة : ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ) .
فههنا في واقعة المباهلة احتج الله بالزهراء عليها السلام على حقانية الشريعة المحمدية ونبوة سيد الرسل جنبا إلى جنب الاحتجاج بالأربعة بقية أصحاب الكساء ، ففي هذه الواقعة قد تحملت الصديقة الزهراء عليها السلام بأمر من الله تعالى انزله في القرآن ، تحملت المشاركة في المباهلة أمام ملأ أهل الكتاب ، وهو نمط من المنازلة والمواجهة .
فإذا اتضح بعض الأمثلة المسطورة في القرآن الكريم من نماذج المجاهدة بالعرض لا بدرجة الابتذال والتدنيس ، يتضح عدم المجال لمثل هذه الاعتراضات الناشيءة من عدم الإحاطة بجهات أحكام الشريعة وعدم الإحاطة بملابسات الاحداث التاريخية في صدر الإسلام وقراءة الأحداث بشكل مبتور تخفى فيه الحقيقة كما هي عليه ، ثم الأخذ في الحكم على هذه الصورة المقطعة .
فإن الحكمة في كل من فعل الأمير عليه السلام والحسين عليه السلام هو لأجل تعرية وفضح الخصم والكشف عن جرأته على مقدسات الدين وحريم النبي صلى الله عليه وآله ، وأن الخصم لا يتقيد بأبجدية المبادئ الدينية ، وكان استخدام هذا النمط من المواجهة والجهاد في ظرف اُغلقت فيه أي فرصة أخرى لدحض إجرام الخصم وباطله أمام أنظار وأذهان الناس المفتتنة بأكاذيب الخصم ، الناسية لوصايا القرآن والنبي صلى الله عليه وآله في حق العترة المطهرة ، ولولا موقف الزهراء عليها السلام والعقيلة زينب عليها السلام لكان الخصم يلتف بدعايته ووسائل إعلامه على الحقيقة ويغيب على الناس في ذلك الوقت ـ فضلاً عن الأجيال اللاحقة ـ حقيقة الموقف . ولأجل ذلك أوصت عليها السلام بإخفاء قبرها وتشييعها ليلاً خفية ليظلّ ذلك رمزاً يطنّ في أذن التاريخ على الحقيقة التي حاولوا اخفاءها . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
1 ـ أريد أن أعرف أولا ما معنى كلمة أفضل في بعض الأحاديث والروايات ؟ ! حيث نسمع من أصحاب المنابر الحسينيه أن مثلا الإمام الحسن كان أفضل من الإمام الحسين أو نبي أفضل من نبي آخر. ويستدلون بذلك من بعض الروايات أن الإمام الحسين رأى السيدة زينب سلام الله عليها تبكى يوم عاشوراء فأراد أن يطمئنها فقال لها : أن الحسن أفضل منى . فما مدى صحة هذه الرواية , وهل هناك فعلا أفضلية بين الأئمة إذا كانت هناك أفضلية فما معنى هذا الحديث ( الحسن والحسين إمامان قاما أم قعدا ) .
2 ـ هل توجد هناك درجات في العصمة ؟ مثلا عصمة الإمام الجواد أكثر أو أقل من عصمة الإمام الصادق صلى الله عليه وآله ؟ الرجاء التوضيح وشكرا لكم على هذه الصفحة العقائدية الممتازة , ونسألكم الدعاء . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد سند :
قال : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلّم الله ورفع بعضهم درجات ) البقرة / 253 ، وقال : ( فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل ) 35 / الأحقاف ، فصرّح تعالى بالتفضيل بين الرسل وأن بعضهم اُولي عزم لا كلهم ، وقال تعالى : ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً ) ، فبين تعالى أنه آتى إبراهيم الإمامة الإلهية بعد الامتحان بكلمات ، وبعد ذلك بعد نبوته ورسالته ومقام الخلّة آتاه الإمامة ، فلم يؤته إياها في اوائل عمره ولا منذ صغره ، والتفاضل ههنا معناً في الكمالات والعلوم اللدنية ودرجات العصمة وإن كان الكل معصوماً عن الذنب والخطأ والمعصية إلا أن في درجات العبادة وتحمّل الشدائد والإحاطة العلمية تختلف درجاتهم وبالتالي فضيلتهم .
وأما الرواية المشار إليها فهي مأثورة في كتب المقاتل والتاريخ ، إلا أن المعروف لدى الكثير من علماء الإمامية في ترتيب الفضيلة بين المعصومين أن الرتبة الأولى لسيد الكائنات النبي الخاتم صلى الله عليه وآله ثم لعلي أمير المؤمنين ثم للزهراء عليها السلام ثم للحسنين ثم للحجة ( عج ) ثم لباقي الأئمة المعصومين صلى الله عليه وآله ويشير إلى ذلك روايات بدء الخلقة لأنوارهم عليهم السلام وكذلك كثير من الروايات الأخرى . مع أنه قد ورد عنهم صلى الله عليه وآله كثيراً أنهم نور واحد وكذا في العلم وغيره ولا منافاة لأن جهات الكمالات عديدة كما تقدم .
وأما التفاوت في العصمة فحيث إنها تنشأ من العلم وقد عرفت اختلاف الدرجات في العلم اللدني فلا محالة بأن تختلف درجات العصمة إلا أن هناك اشتراك في العصمة من الذنب والمعصية والخطأ والرذائل . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
1 ـ كم عدد الصحابة اللذين استشهدوا مع الإمام الحسين عليه السلام وما هي أسمائهم ، و كم عدد ( الصحابة ) الذين قاتلوا الإمام الحسين عليه السلام ؟ b 2 ـ ذكر في كتاب ( هوية الشيعة ) للعلامة الوائلي ، أسماء الصحابة و الذين سماهم رواد التشيع الأوائل ، ولكن مما شد انتباهي أن أحد الصحابة واسمه خالد بن الوليد الأنصاري ( ص : 34 ) من الصحابة المذكورين ؟ فمن هو ؟ وهل هو خالد بن الوليد الذي قتل مالك بن نويرة ؟ !
3 ـ ما حدث في حادثة العقبة ؟
4 ـ يوجد حديث صحيح عندنا الإمامية هو : ( أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان حامل الحسن عليه السلام على يمينه ، والحسين عليه السلام على شماله ، فأتى أبو بكر فقال : نعم الجمل جملكما . فقال صلى الله عليه وآله : ونعم الابنين هما ، وأبوهما خيرٌ منهما ) . فهل هذا الحديث موجود في صحاح أو كتب إخواننا أهل السنة ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
ج1 : لفظ الصحابة جرى استعماله في من لقى النبي صلى الله عليه وآله أو روى عنه أو عاشره مدة من الزمن ، وأما إذا اُضيف الشخص إلى واحد من الأئمة من أهل البيت عليهم السلام فيقال مثلاً : من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أو أصحاب الحسن عليه السلام وأصحاب الحسين عليه السلام ، نعم كان في أصحاب الإمام الحسين عليه السلام بعض صحابة النبي صلى الله عليه وآله كحبيب بن مظاهر ومسلمة بن عوسجة وغيرهما . أما عدد أصحاب الحسين عليه السلام فقد اختلف المؤرخون في ذلك :
الأول : أنهم اثنان وثلاثون فارساً واربعون راجلاً . ذكره المفيد في الإرشاد ، والطبرسي في أعلام الورى ، والفتال في روضة الواعظين ، وابن جرير في تاريخه ، وابن الأثير في الكامل ، والقرماني في أخبار الدول ، والدينوري في الأخبار الطوال .
الثاني : إنهم اثنان وثمانون راجلاً ؛ كما في رواية حكاها في الدمعة الساكبة .
الثالث : ستون راجلا ؛ كما ذكره الدمير في حياة الحيوان في خلافة يزيد .
الرابع : ثلاثة وسبعون راجلا ، ذكره الشربيني في شرح مقامات الحريري .
الخامس : خمسة وأربعون فارساً ونحو مائة راجل ؛ ذكره ابن عساكر في تهذيب تاريخ الشام .
السادس : اثنان وثلاثون فارسا واربعون راجلا ؛ ذكره الخوارزمي في المقتل .
السابع : واحد وستون رجلا ؛ ذكره المسعودي في اثبات الوصية . وغيرها من الأقوال التي أنهاها العلامة المرحوم السيد عبد الرزاق المقرم في المقتل إلى عشرة .
وأما عدد الذين قاتلوا الحسين عليه السلام فذكر أنهم : ثلاثين الفاً ، وقيل : أكثر بكثير ، وقد جمع بين الأقوال بعض المحققين بأن : الذين كانوا في أرض المعركة هو العدد الأول ، وأما بقية الأعداد فكانت تمثل طوق عسكري لمنع وصول المدد والنصرة لسيد الشهداء عليه السلام من الأطراف والنواحي ، حتى أنه ذكر في التواريخ أن الطوق العسكري كان يمتد من كربلاء إلى الكوفة .
ج2 : خالد بن الوليد الأنصاري يغاير ابن الوليد المخزومي القرشي الذي نكح زوجة مالك بن نويرة فيلا العشية التي قتله فيها ، وأراد عمر قتله ورجمه لذلك ولكن تشفّع له أبو بكر .
ج3 : حادثة العقبة كانت عبارة عن مؤامرة تم فيها تدبير قتل الرسول صلى الله عليه وآله في مسير رجوعه من غزوة تبوك ، وكان المخطط بأن تقوم الجماعة المتآمرة بدحرجة الحجارة ليلاً تحت ناقة النبي صلى الله عليه وآله كي تنفر وتسقط النبي في اسفل الوادي عند مرورها على عقبة صعبة في الطريق الجبلي ، فعلم النبي صلى الله عليه وآله بالمؤامرة وأمر حذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر بالتزام ناقته ومراقبة الوضع ؛ لأنه تعالى سوف يكشف بالنور في الفضاء عن تلك الجماعة المتلثمة ، وهكذا خابت المؤامرة ، ويشير إلى الواقعة قوله تعالى : ( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ، يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهمّوا بما لم ينالوا ومانقموا إلا أن اغناهم الله ورسوله من فضله ) التوبة / 74 .
وقال بعض تلامذة العلامة الطباطبائي في كتاب له : تاريخ الإسلام في نصوص القرآن الكريم أن : قوله تعالى في سورة التحريم : ( وإذ اسرّ النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به واظهره الله عليه عرّف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنباك هذا قال : نبأني العليم الخبير ، أن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيراً ، عسى ربه أن طلقكن أن يبدله ازواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكاراً ) التحريم 3 ـ 5 ، يشير إلى مثل ذلك ، إذ أن هذا الاستنفار الإلهي كجبهة مواجهة بهذه العدّة الإلهية ينذر بوجود مصادمة تستهدف استئصال وجود النبي صلى الله عليه وآله وأن الإسرار بالحديث والإفشاء به يدور حول وضع المسلمين في ما بعد حياة النبي صلى الله عليه وآله . كل ذلك وغيره يعطيه اعطاء التأمل حقه في سياق آيات سورة التحريم .
ج4 : ذكر السيد المرعشي قدس الله سره في تعاليق احقاق الحق وملحقاته ، المجلد 26/283 و281 ، والمجلد 10/713 ـ 716 ، عدة مصادر لهذا الحديث . وقد عقد البخاري في صحيحه ، في كتاب بدء الخلق ، ابواباً لفضائل علي عليه السلام والصديقة الطاهرة والحسنين صلى الله عليه وآله . وكذلك مسلم في صحيحه ، إلا أنّه زاد على البخاري العديد من الاخبار النبوية المسندة من فضائلهم ، التي ترك روايتها البخاري ، وكذلك أحمد بن حنبل في مسنده وهو متقدم زمناً على البخاري ، فمسنده أجدر بالاعتبار من صحيح البخاري مضافا إلى أنّ ابن حنبل أكثر وجاهة واعتماداً عند محدّثي وفقهاء أهل السُنّة في زمانه من البخاري ، وقد نقل ابن حنبل في مسنده أضعاف ما نقله كل من البخاري ومسلم من فضائل أهل البيت صلى الله عليه وآله مما قد ترك روايته البخاري ومسلم . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
1 ـ ما السر في قراءة رأس الحسين للآية الشريفة رقم 9 من سورة الكهف : ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) على وجه الخصوص دون غيرها من السور .
2 ـ ما الأوجه المحتملة لشق الامام الحسين أزياق القاسم بن الحسن ؟
3 ـ اذكر خمساً من الثورات التي نتجت بعد ثورة الامام الحسين ؟
4 ـ ما هي النتائج المستخلصة من ثورة الامام الحسين ؟
5 ـ ما هي بواعث الثورة عند الحسين ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
1 ـ السر في قراءة الحسين عليه السلام الآية ( 9 ) من الكهف : ( أم حسبت ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) على وجه الخصوص دون غيرها ، هو : أن الاية الاعجازية التي كانت لله تعالى في أصحاب الكهف أنهم كانوا مؤمنين موحدين مضطهدين من قبل الملك والسلطان المتغلب في وقتهم ، وكان مجتمعهم يتابع ذلك السلطان الغاشم ، فكانوا منفردين في طريق الحق والهداية ، وكان قوم الملك يستأصلونهم لو اطلعوا على دينهم أو سيطروا عليهم، الا أنه بقدرته تعالى أبقى وحفظ أصحاب الكهف بعدما هلك ذلك السلطان وقومه ، ونشأ نسل جديد وحضارة اخرى ، ليبين تعالى على أنّه قادر على نصر المستضعفين ويرجعهم الى الدار الدنيا وتكون العاقبة هي غلبتهم على القوم الظالمين ، كما في قوله تعالى : ( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) و ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون ) وغيرها من الآيات الدالة على رجوع الصالحين الى الدار الدنيا وكون العاقبة لهم جزاءً دنيوياً من الله تعالى قبل جزاء ثواب الاخرة .
2 ـ قيل في سبب ذلك : لتكون ثيابه بهيئة الكفن فيستشهد فيها، ولا يطمع في سلبها منه العدو بعد شهادته . 3 ـ ثورة زيد الشهيد بن الامام السجاد عليه السلام ، وثورة التوابين في الكوفة ، وثورة المختار ، وثورة يحيى بن زيد الشهيد ، وثورة صاحب فخ الحسين بن علي من بني الحسن المجتبى عليه السلام . 4 و5 ـ حيث أن نتائج ثورة ونهضة الحسين عليه السلام هي البواعث لها ، وقد ذكرها عليه السلام في عدة من خطبه وكلماته الشريفة ، منها : « انما خرجت لطلب الاصلاح في اُمة جدي صلى الله عليه وآله ، أمر بالمعروف وانهى عن المنكر» ، فقد استبدلت الخلافة الاسلامية على يد معاوية بملك الوراثة النَسبية الترابية ، وهذا انحراف خطير في الدين والامة الاسلامية ان يتبدل مسار الزعامة الدينية والدنيوية .
منها ما قاله الرسول صلى الله عليه وآله : «حسين مني وأنا من حسين » ؛ فإن ( من ) ههنا ليس المراد منها التولد بل أحد معاني الكناية فيها هو : أن دين النبي صلى الله عليه وآله وشريعته بقاؤها مرهون بالحسين عليه السلام ، وذلك لأن بني اُمية ، معاوية ويزيد وآلهما كانوا مصرّين على محو الشريعة وازالة الدين بالتدريج حتى لا يبقى رسم ولا اسم منه ، وكلمات معاوية ويزيد في ذلك معروفة ، وكيف لا والبيت الاُموي بزعامة أبو سفيان لم ينثني عن مجابهة الرسول صلى الله عليه وآله ودولته في المدينة ومن قبل في مكة ، واستمر ايقاده للحروب ضد الرسول حتى عام الفتح لمكة ؟ ! ومن الواضح أن هذا الموقع القبلي الذي يتمتع به أبو سفيان وبنو اُمية لم يتبدد بفتح مكة بل بقي على حاله وان كانوا في الظاهر استسلموا أمام السلطة الاسلامية الجديدة للرسول صلى الله عليه وآله ، ويتبين ذلك في قول أبي سفيان لعلي بن أبي طالب عليه السلام في أيام السقيفة يريد اغراءه بمناصرته ضد أصحاب بيعة السقيفة : «لو شيءت لملئتها لك رجالاً وفرساناً » . وكذلك استرضاء أبي بكر لأبي سفيان عندما اعترض على استخلافه وان تيم أخمل قريش ذكراً وبطنا ، استرضاه بتنصيب يزيد بن أبي سفيان على الشام . ومن ثم الخليفة الاول والثاني لم يجدا بُداً من الاستعانة ـ في جهاز الحكم وقيادة الجيوش وكسب الغنائم والمناصب ـ بالحزب القرشي المناوئ لبني هاشم وللأنصار ، والى ذلك يشير الحسين عليه السلام : « إذا ولي الاُمة وال مثل يزيد فعلى الاسلام السلام » .
ومنها : سنّ السنة الالهية العظيمة وهي مجاهدة الظالمين والطغاة من الحكام في الدولة الاسلامية والثورة عليهم ردعاً للمنكر واقامة للمعروف في كافة أشكاله ونظمه وأبوابه ، والى ذلك يشير بقوله عليه السلام استناداً الى قول رسول الله صلى الله عليه وآله : «من رأى منكم سلطاناً جائراً .. فلم يبدل عليه... كان حقاً على الله ان يدخله مدخله.. أو : « أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر » .
ومنها : استدعاء أهل العراق ومبايعتهم له عليه السلام لاقامة الحكم الالهي العادل الحق .
ومنها : عزم يزيد اغتيال الحسين عليه السلام بكل طريقة وسبيل ، وقد أشار عليه السلام الى ذلك في عدة من خطبه .
والملخّص أن هناك العديد من الاسباب ودواعي الحكمة في نهضته عليه السلام اجتمعت ، حتى أن كثيراً من أصحاب الاقلام ينسبون تولد التشيع الى نتائج ثورة الحسين عليه السلام وتعاطف محبي أهل البيت عليه السلام لمظلوميته ، وهذا القول وان كان تنكر للحقائق القرآنية والسنن النبوية الدالة على امامة أهل البيت عليهم السلام ومذهبهم ، الا أنّه يعكس مدى تعرية الانحراف الذي أصاب المسلمين ، وتَكَشف كثير من الحقائق وتزييف الباطل الذي لم يتحقق قبل ثورة الحسين عليه السلام . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
من هم الذين قتلوا الحسين عليه السلام اليسوا من شيعته لأنهم بايعوه ثم نكثوا البيعة ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة السيد علي الميلاني :
قد ثبت أن يزيد هو الآمر بقتل الحسين عليه السلام ، والذي نفذ هذا الامر هو عبيد الله بن زياد ، والذين باشروا القتل لم يكونوا من المبايعين ، فلم يكن عمر بن سعد بن أبي وقاص وأمثاله من شيعة الحسين عليه السلام ، والذين بايعوا كثيراً منهم سجنوا وبعضهم قتلوا قبل واقعة الطف ، ولا ينكر أن ممّن حضر الواقعة جماعة من المبايعين ، إلاّ أن بعضهم اكره على ذلك وبعضهم اغري بالمال والجاه .
ولاريب أنّ الآمر والمأمور والمباشر ومن حضر ولم يعن الامام عليه السلام كلهم معاقبون بحسب نواياهم وأعمالهم ، وكذا من رضي بفعلهم أو حاول الدفاع عنهم الى يوم القيامة . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
ما هو الدليل القطعي على ان أهل البيت عليهم السلام يسمعون كلامنا ويردون سلامنا ؟ وهل صحيح ان أهل البيت يحضرون مجالس العزاء ؟ وهل ان الزهراء عليها السلام تبكي يوم القيامة على مصاب الحسين عليه السلام . رغم ان المعروف ان يوم القيامة لا حزن ولا ألم وليس فيها الا الفرح والسرور ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة السيد علي الميلاني :
1 ـ الدليل القطعي هو الروايات المتواترة الواردة عنهم عليهم السلام .
2 ـ إن أرواح الأئمة والشهداء والصدّيقين تحضر مجالس العزاء للامام الحسين عليه السلام التي تقام بإخلاص ولا يشوبها الرياء والشهرة ، لاهتمامهم جميعاً بأمر سيد الشهداء ووجوب إحياء ذكراه ، لأنه بذلك يبقى الدين والشريعة .
3 ـ يوم القيامة هو يوم الحسرة ويوم التغابن وغير ذلك ممّا سمّاه الله في القرآن . نعم ، في الجنّة لايوجد هَمٌ وغم ومكروه وألم . وقد اشتبه عليك يوم القيامة بأيام الجنّة . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
1 ـ ما الذي نحتاجه اليوم من عاشوراء الامام الحسين ؟ وما الذي تحتاجه عاشوراء منا ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
حاجة كل عصر من واقعة الطف هو أن يستلهموا منها ما يجيب على اسئلتهم المعاشة في عصرهم من تضارب الافكار والرؤى وتعدد وجهات النظر ، والذي تحتاجه عاشورا وفي الحقيقة هي الأخرى حاجتنا نحن الى عاشوراء أيضاًوهي ان نحييي الواقعة في وجداننا ومشاعرنا وذاكرتنا وتفكيرنا كي نعيش الجو التربوي الذي يجب أن نتكامل به وفيه ، ولا بدّ في الشعائر الحسينية كما في الروايات المتواتر عنهم عليهم السلام أن تكون حماسية جياشة وأن تكون مفعمة بالحزن والتفجع والجزع وأن تكون متضمنة للمعاني والمثل التي نشدها سيد الشهداء عليه السلام من الغيرة والحمية للدين والنبل والإباء للباطل والنهي عن المنكر واقامة العدل وغيرها مما جاء في خطبه وكلماته المأثورة . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
لمإذا نقيم ذكرى عاشوراء و نرتدي السواد و نحزن ؟ و ما الهدف منه ( في الدنيا و الآخرة ) ؟ و لما لا نقيمها الا في شهر محرم ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة السيد علي الميلاني :
إنّ السرّ في إقامة ذكرى عاشوراء ومراسم العزاء على الإمام السبط الشهيد عليه السلام يكمن في أسباب استشهاده ونتائجه ، أمّا الأسباب فالخلاصة هي أنّ الإمام لم يبايع يزيد لأنه رآى أن البيعة معه إعطاء الشرعيّة لحكومته وتصرّفاته ، ويزيد رجل فاسق فاجر شارب للخمر ناكحٌ للمحارم منتهك للحرمات ، يريد القضاء على الدين من الأساس والعودة إلى الجاهلية الأولى ، فضحّى الإمام عليه السلام بنفسه الشريفة وبأولاده وأصحابه من أجل بقاء الدين .
وأمّا النتائج فالخلاصة هي فضيحة بني اميّة وكشف الأستار عن واقع حالهم وحال المتقدمين عليهم في الحكم ، وعن دسائسهم ضد هذا الدين والنبي وأهل بيته الطاهرين .
فالحسين خدم ديننا وضحّى من أجله ولأن نكون مسلمين مؤمنين ، فله هذا الحق العظيم ، فلا بدّ من احياء ذكره وابقاء قضيّته أداءً لحقّه ووفاءً لعهده ، وهذا أقل ما يمكننا القيام به ، و شأننا في هذا شأن سائر أبناء المذاهب والشعوب تجاه من خدمها وضحّى من أجلها ، وهذه سنّة انسانيّة واسلاميّة دلّ عليها الكتاب والسنّة والسّيرة النبوية وعمل الصالحين من الاُمة على مدى القرون والأعصار . والسلام عليكم . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
كثيرا ما نسمع عن المرأة الفاضلة أم البنين زوجة امير المؤمنين ( ع ) وام ابا الفضل العباس ( ع ) هل يوجد أحاديث واضحة وصحيحة عن امير المؤمنين ( ع ) أو أحد الأئمة المعصومين ( ع ) في مدحها أو الثناء عليها أو ذكرها في موضع مدح ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
قد وردت عدة روايات منها ما قاله امير الؤمنين ( ع ) لأخيه عقيل : « انظر لي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاما فارسا ، ولكي أصيب منها ولد يكون شجاعاً وعضداً ينصر ولدي الحسين ويواسيه في طفّ كربلاء » . فقال له عقيل : تزوج يا امير المؤمنين أم البنين الوحيدية الكلابية ؛ فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها . فتزوجها علي ( ع ) . وقد روي عنها انها رأت في المنام قبل زواجها به ( ع ) أن هاتفا يهتف بها :
بشراك فاطمة بالسادة الغرر * ث ـ لاثة أنج ـ م والزاه ـ ر القم ـ ر أبوهم سيّد في الخلق قاطبة * بعد الرسول كذا قد جاء في الخبر واُمّها ثمامة بنت سهيل بن عامر ، وكانت ثمامة بمكان من النبل والأدب ، وأبوها ابو المحل واسمه حزام بن خالد بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن ، من شجعان العرب وفرسانهم ومعنى الوحيدية الكلابية نسبة الى الوحيد بن كعب وكلاب بن ربيعة واهلها من سادات واشراف العرب وأبطالهم . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
كلنا لانختلف على عصمة أهل البيت عليهم السلام ومنهم الحسين لكن نرى بعض الخطباء الكرام ينسبون للحسين عليه السلام بعض الشتم والسب الى بني اُمية أو الى جنودهم أو الى امهاتهم ، أذكر عبارة ( يا أبن آكلة الأكباد ) وهناك عبارات كثيرة اليس هذا ينفي عصمة الحسين عليه السلام حيث ان أحد الصحابة فقط عبس فعاتبه الله في كتابة الكريم ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة السيد علي الميلاني :
إن ذلك لا ينافي العصمة ، والقرآن الكريم نفسه قد يعبّر تعبيراتٍ شديدة مثل ( تبّت يدا أبي لهب وتب ) ونحوه . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
من هو حميد بن مسلم ؟ وهل يجوز لعنه ؟ وعلى أي أساس نأخذ برواياته ؟ وهل كان من جيش عمر بن سعد ؟ وما هو سبب حضوره واقعة الطف ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
لابد من التنبه الى النقاط التالية :
أولاً : ليس مصدر الوثائق لواقعة كربلاء منحصراً في الراوي حميد بن مسلم ، بل المصادر منتشرة عن الواقعة من كل حدب وصوب ؛ فهذا ابن عساكر في تاريخ دمشق عقد مجلداً من كتابه خاصاً بالحسين ( ع ) نقل طرفا من وقائع الفاجعة الكبرى باسانيد متصلة ونقل باسانيد عديدة أيضاًمطر السماء دماً وانه لم يرفع حجر إلاّ ورئي تحته دما ، إلى غير ذلك من مصادر الفريقين . فهذا الصدوق ينقل في أماليه مقتلاً كاملاً باسانيد متصلة الى أئمة أهل البيت عليهم السلام وقد اشتملت كتب الأحاديث عنهم ( ع ) على لقطات وقصاصات خطيرة في الواقعة حتى روايات الفروع والأحكام الشرعية مثل كتاب وسائل الشيعة هذا فضلاً عن كتب التراجم من الفريقين وغيرها مما يطول ذكره في المقام .
ثانياً : لم يكن الراوي الوحيد للواقعة هو حميد بن مسلم كيف والامام زين العابدين والباقر ( ع ) والعقيلة وبنات النبي صلى الله عليه وآله وعيالات الحسين ( ع ) كلهم كانوا بمشهد من الحدث العظيم .
وكذلك هذه الآلاف من جيش ابن سعد من أهل الكوفة فضلاً عن أهالي القرى والأرياف المجاورة فالحدث والمشهد الجلل قد حضره خلق كثير تنادوا به على مسمع التاريخ والاجيال .
ثالثاً : لم يكن كل من حضر في جيش عمر بن سعد على موقف متحد فقد كان بعضهم حتى على مستوى القيادة ، لفصائل الجيش كاره لقتال سبط الرسول صلى الله عليه وآله وريحانته بل في بعض المواقع من المعركة كان يخشى عمر بن سعد وقوع الفتنة في جيشه .
رابعاً : الفضل ما شهدت به الاعداء ، فإن الرواية المتضمنة لأحداث الظلم على العترة وكذا فضائلهم التي تنقل من لسان المخالف في هواه لأهل البيت ( ع ) أحجّ على المخالفين لأهل البيت ( ع ) التاركين لفريضة مودتهم ، لانتفاء التهمة المزعومة في منطق نصب العداوة لهم . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
ما منزلة حميد بن مسلم خاصة انه روى واقعة الطف باسرها ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
لا يخفى أن الراوي لواقعة الطف لا ينحصر بحميد بن المسلم فإن أهل البيت صلى الله عليه وآله الذين حُملوا اُسارى من أطفال ونساء فضلاً عن مثل أم كلثوم والعقيلة والامام زين العابدين ( ع ) وكذا الاُسارى من عوائل شهداء الطف ، فضلاً عن من كان في جيش عمر بن سعد اللعين ممن أقرّ ونقل لأهل الكوفة ما شاهده بعينه ، لا سيما وأن جملة منهم كانوا كالمتفرج للمعركة كاره للقتال ، وكذا أهالي القرى المجاورة لنينوى والغاضريات من بني أسد وغيرهم ، هذا فضلاً عن أن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) يخبرون عن الاحداث وما كان وما يكون بعلم لدني من الله تعالى .
وعلى كل تقدير فإن حميد بن مسلم لو افترضناه على اسوء التقادير من أتباع السلطة الاُموية فإن ما يشهد به العدو أحجّ للثبوت فإن الفضل ما شهدت به الاعداء ، وقد يخفى هذا المطلب على بعضهم ويساوي المقام مع البحث في استنباط الأحكام الشرعية الفرعية ، فإن الوقوف بالاخبار والصدور هو المدار وهذه النكتة موجبة لذلك ، كما لا يخفى . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما صحة ما ينقل على أن الكثير من الروايات الواردة في وصف حادثة الطف الأليمة هي روايات واهنة محرفة مليئة بالكذب ؟ وهل يجوز لنا نحن العوام الاطلاع أو الاستماع إلى ما فيها ؟ وما هو السبيل إلى التعرف على المقبول منها دلالة في حالة جواز الاطلاع والاستماع بل والتصديق بها ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ هادي العسكري :
السؤال على هذه الصيغة وبهذا التعبير : أن كثير ما جاء في حادثة الطف واهية محرفة مليئة بالكذب ، جناية على أهل البيت ، وخيانة للتاريخ ، وليس يدعمه دليل ، بل هو قول الضلال والأضاليل ، أصحاب الاقاويل والأباطيل ، وكيف يجوز لمسلم أن يحكم على بطلان أمر ما لم يكن لديه برهان ودليل ، فالنفي والإبطال كالثبوت والإثبات يحتاج إلى شاهد ودليل وإلا فهو حكم جائر وقول زور وكلام باطل ، وعلى القائل أن يستحضر الجواب عندما يستوقف للحساب والخصيم ريحانة المصطفى سيد الشباب ، والحاكم رب الأرباب .
أجمع أهل التواريخ أن حادثة الطف مأساة لم يكن لها في التاريخ مثيل ، والحوادث المؤلمة والاُمور المشجية التي تقشعر منها الجلود وتشمئز منها القلوب وتنهار منها النفوس ، المتفق عليها ، المتواتر فيها ما يسوّد جبهة التاريخ ، ويجعلها رزية ما لها من نظير ، ويذكرها المعصوم سلام الله عليه بمصيبة ما أعظمها في السماوات والأرضين ، ورزية ما أكبرها على الأنس والجان أجمعين ، مصيبة بكت عليها الأنبياء وسادات المرسلين باتفاق المحدثين ، وجعل البكاء عليها وسام الإيمان وشعار المؤمنين ، ليس بغريب أن يستصغرها الطغاة ويكذبها حفدة الزناة وأولاد الشياطين بل ينكرها أتباع شمر ويزيد وأولادها الغير الشرعيين بعدما اتخذوها يوم عيد وتبركوا بها حتى هذا العصر وإلى هذا الحين ، لكن بشروا المنكرين المكذبين بالخيبة والخسران المبين ، فإن هذا الشعار وهذا العزاء يبقى ويزداد يوماً بعد يوم إلى يوم الدين ، كما أخبرت به عقيلة الهاشميين كريمة سيد الوصيين قبل قرون وقرون في مجلس الطاغية يزيد اللعين ابن اللعين ، وكفى بهذا الإخبار معجزة وكرامة تخرس وتبكم أفواه الجائرين المنكرين ، بل كفى قوله عز اسمه : ( يريدون أن يطفئوا نور الله بافواههم والله متمّ نوره ولو كره الكافرون ) ، وقل لهم فليذكروا وليعتبروا بما أراده الرجس النجس الأثيم خبيث بني العباس ، المتوكل على الشيطان الرجيم ، من منع الزوار وأعفاء الآثار بفتح الأنهار ومحو الرسوم وحرث القبور فغار الماء ودار وحار ورجع بالخيبة واليأس الظلوم الكفّار ، وكذا كل من تابعه من السفهاء السفلاء السقطاء العٍٍتاة القساة الجبابرة كان نصيبهم الهلاك والانكسار والاندحار بإرادة الواحد القادر القهار ، فسلام الله وسلام ملائكته وجميع الأنبياء والمرسلين وكل المسلمين المؤمنين على الشهيد وأصحابه الميأمين ما دارت الأدوار ودام الليل والنهار ، جزاءً وأجراً للرسالة والرسول المختار. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
1 ـ في قول لسيدتنا زينب عليها السلام حين استشهد أخيها الإمام الحسين عليه السلام ( اليوم مات جدي اليوم مات أبي .... ) ما هو المقصود من كلامها ؟
2 ـ هل يبتلي الله الانسان بمرض ليكفر عن ذنوب مستقبلية لعلمه تعالى بوقوعها ؟
3 ـ ما هو الدليل العقائدي للتوسل بالأئمة لشفاء مرض ؟ وهل هناك من أهل السنة من توسل بالصحابة مع ذكر المصادر ؟
4 ـ هل هناك أدلة من السنة الشريفة على استحباب جلوس العائلة على مائدة الطعام بشكل يومي ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
1 ـ الظاهر كون المراد هو ذهاب أصحاب الكساء الخمسة بذهابه عليه السلام ، اذ كان وجوده بقاء لهم فيه كما أن وجوده عليه السلام كان تجسيداً وروحاً لوجود الاُسرة النبوية ، وكانت عليها السلام تأنس به وبنوره عليه السلام عند فقدهم .
2 ـ التكفير عن الذنب ، انما يكون بعد وقوعه لا قبله ، نعم قد يكون من ألطاف الله تعالى الخفية الحيلولة بين العبد وبين وقوعه في الذنب ، قال : ( أقتلت نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نكر ... وأمّا الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفرا ) الكهف / 74 ـ 80 .
3 ـ هناك العديد من الأدلة المتكاثرة على ذلك ، نذكر منها مقتطفاً مثل : قوله تعالى : ( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً .... فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتدّ بصيراً ) يوسف / 93 ـ 96 ، وفي ذيل سورة يوسف يقول تعالى : ( لقد كان في قصصهم عبرة لاُولى الاًلباب ما كان حديثاً يفترى ) يوسف / 111 . فما ذكره الله تعالى من استشفاء نبي الله يعقوب بقميص ابنه نبي الله يوسف ورجوع بصره ببركة قميصه ليس حديثاً يفترى خيالي بل عبرة لاُولي الألباب كي يستنّوا بسنن أنبياء الله تعالى . ومثل : قوله تعالى : ( ولو أنهم اذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً ) النساء / 64 .
ومن المعلوم أن مرض الروح وهو الذنوب أعظم من مرض البدن ، فإذا كانت شفاعته صلى الله عليه وآله في النجاة الأبدية والخلاص الدائم مقبولة ، فكيف لا تكون شفاعته صلى الله عليه وآله مقبولة في النجاة من المرض البدني الموقت ؟ ! وقد أجمع المسلمون في روايات الفريقين على شفاعته صلى الله عليه وآله .
ومثل : ما روى أصحاب كتب السير المعروفة لدى الفريقين وكتب الحديث والتواريخ والتفسير أنه صلى الله عليه وآله في غزوة خيبر عندما لم يظفر المسلمون باليهود وقلاعهم المحصنة وكان صلى الله عليه وآله قد أرسل أبا بكر وعمر وعمرو بن العاص كل واحد في مرة مع الجيش فيرجعون فراراً في يئس من الظفر باليهود وفي حالة من الذعر ، فقال صلى الله عليه وآله : «لأعطين الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار ، يفتح الله على يديه » ، فتطاولت الى ذلك أعناق القوم وقالوا : من يعطاها ؟ وكل واحد تمنّى أن يكون هو ، فأصبح صلى الله عليه وآله ونادى : أين علي ؟ فقالوا له : أنه مريض مصاب بالرمد في عينيه . فقال : اتوني به ، فجاؤوا به أرمد العينين فمسح صلى الله عليه وآله عيني على بريق ماء فمه الشريف فبرئ عليّ وأخذ الراية وفتح الله تعالى على يديه حصون اليهود وقتل مرحباً ، وكانت أحد مواقفه عليه السلام التي بنت صرح الدولة الاسلامية العظمى . فنرى في هذا الموقف أن علياً عليه السلام قد شفى بريق النبي صلى الله عليه وآله ، وقد روى أصحاب الصحاح الستة أن المسلمين كان يتبركون بفاضل وضوئه صلى الله عليه وآله . الى غير ذلك من الموارد التي لا تحصى .
4 ـ قد روى عنهم عليهم السلام : خير الطعام ما تكاثرت عليه الأيدي وملعون من أكل وحده ، ومعناه أنه بعيد عن رحمة الله تعالى . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
أرجو منكم تزويدي بمعلومات أو مأثورات عن أبناء الإمام الحسين عليه السلام وخصوصاً هاتين الشخصيتين الكريمتين ( علي الأكبر والقاسم ) أو أي مصدر من المصادر يذكر المستشهدين بين يدي إمامنا عليه السلام لو تفضلتم ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
قد كتب العلامة المرحوم السيد عبد الرزاق المقرم في ذلك ، فعليك بملاحظته ، وكذلك صاحب كتاب ( نور الابصار ) في أصحاب الإمام الحسين ( ع ) . وقد استعرضت كتب علم الرجال لعلماء الإمامية تراجم للأصحاب الشهداء . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
اود ان تبينوا الاسباب التي جعلت الناس تتفرق عن مسلم بن عقيل هكذا بين ليله و ضحاها بعد ان كانوا اُلوف حوله حيث يصل الامر انه لايجد من يدله الطريق ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ محمد السند :
لم يكن تفرق الناس عن مسلم بن عقيل عليه السلام بين ليلة وضحاها بل استغرق ذلك مدة بنحو التدريج ، كما هو مفصّل في كتب التاريخ ، وعمدة سبب تخاذل الناس عن مسلم هو : خيانة وتخاذل أشراف ورؤساء القبائل ، أي : النخبة من أهل الكوفة ، وهو مما يدلل على مدى تأثير النخبة في المجتمع ومساره . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
هل هناك أي دليل شرعي على ان التربة الحسينية هي اطهر تربة على الارض أو انها الاحب الى الله ورسوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ هادي العسكري :
ان الله اختار من بقاع الارض ستة : البيت الحرام ، الحرم ، مقابر الأنبياء ، مقابر الاوصياء ، ومقابر الشهداء ، والمساجد التي يذكر فيها : وجاء في الحديث ، ان موضع قبر الحسين عليه السلام ترعة من ترع الجنة وقال أبو هاشم الجعفري : دخلت على أبي الحسن علي بن محمد الهادي وكان محموماً عليلاً فقال : يا ابا هاشم ! ابعث رجلا من موالينا الى الحير ـ اى كربلا ـ ويدعو الله لي . فخرجت من عنده ، فاستقبلني علي بن بلال فاعلمته ما قال لي ، وسألته : ان يكون الرجل الذي يخرج . فقال : السمع والطاعة ، ولكني اقول : انه أفضل من الحير إذا كان بمنزلة مَن في الحير ، ودعاؤه لنفسه أفضل من دعائي له بالحائر . فرجعت وقلت للإمام ما قال لي ، فقال الإمام عليه السلام : قل له : كان رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل من البيت والحجر وكان يطوف بالبيت ويستلم الحجر ، وان لله تبارك وتعالى بقاعاً يحب ان يُدعى فيها فيستجيب لمن دعاه ، والحائر منها . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
هل صحيح ما يقال : أن الحوراء زينب كشفت وجهها وبدا للناظرين بعد مقتل الحسين عليه السلام ؟ وهل صحيح أنها ضربت عليها السلام ؟ وهل يجوز على مثلها أن يقال : أنها سلبت خمارها وأنها غطت وجهها بيديها ؟ أنا لا أقول ذلك كي أهون من مصيبتها عليها السلام ولكن ليتضح الأمر لي ولجميع الناس فقد أصبح هذا الأمر موضع خلاف كبير بين الناس . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة السيد علي الميلاني :
في هذه القضايا روايات ، وعندما نقرأ قضيّة كربلاء وما لاقاه أهل البيت عليهم السلام من شيعة آل أبي سفيان ـ ولم يحدّثنا التاريخ بكلّ ما وقع ـ لا يسعنا إلاّ التصديق بمثل هذه الاُمور ، فما ظنّكم بقوم من الاراذل لا وازع لهم من الدين ولا الحياء والغيرة والشرف يهجمون على خيام لا حامي لها ولا مدافع عنها ، يريدون نهب الاموال وهتك الحرمات ، ثم حرق الخيام ، ففي مثل هذه الظروف ، وظيفة العقيلة حفظ العيال والأطفال ، إذا أخبر الراوي بانكشاف وجهها فلا وجه للتكذيب . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
هل للعزاء الحسيني أصل في الشرع ، وهل يؤجر القائمون عليه إن لم يكن له أصل ؟ الرجاء تزويدنا بالروايات الدالة على ثبوته إذا كان ثابت في الشرع . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة السيد علي الميلاني :
العزاء الحسيني ندب إليه النبي الاكرم والأئمة الاطهار والصحابة الأخيار ، وبه روايات معتبرة كثيرة جدّاً ، منها : ما رواه الشيخ ابن قولويه بالأسانيد في كتابه الشهير ( الكامل في الزيارات ) ، وهذا نص من إحدى تلك الروايات : « كان علي بن الحسين عليه السلام يقول : أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي دمعة حتى تسيل على خدّه بوّأه الله بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً ... » .
بل إنه من شعائر الاسلام وعلائم الايمان وبذلك يكون من أهم الواجبات ، خاصّة في مثل هذه الازمنة ، وبالله التوفيق . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
أنا أعرف أن الروايات التاريخية الصحيحة تعتبر دليلاً على الأحكام الشرعية .كيف ينحل إشكال دخول مسلم بن عقيل بيت طوعة وهي لوحدها ومعلوم أن الخلوة بالأجنبية محرم ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة السيد علي الميلاني :
ومن أين ثبت عندكم عدم وجود أحد في الدّار غيرهما ؟ وهل كانا في غرفةٍ واحدة ؟
وهل كان باب الدار مغلقاً ؟ سؤالكم عجيب جدّاً !! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
قد يتساءل الفرد .. ما دام الإمام الحسين عليه السلام الآن في نعيم الله وجنانه .. كيف نبكي على مصابه ، أو بعبارة أخرى كيف يتوافق البكاء على مصابه عليه السلام مع كونه في أعلى الدرجات من النعيم ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة السيد علي الميلاني :
هذا الكلام عجيب ، فإن سيّدنا حمزة استشهد في اُحد ، وبلغ أعلى الدرجات من النعم ، ولمّا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله أنّ الناس يبكون على شهدائهم و حمزة لا بواكي له تألّم وقال : « أما حمزة فلا بواكي له » ، فجعل الناس يبكون عليه أولاً و ينوحون ثم يبكون شهداءهم . فكان كلام رسول الله أمراً و تقريراً ، وقد بقيت سنّة البكاء على سيدنا حمزة في المدينة المنورة قروناً متطاولة كما في المصادر السنّية . وأمّا الحسين عليه السلام فقد بكاه رسول الله نفسه وأهل البيت وأهل السماوات والأرضين ، وللتفصيل مجال آخر . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة السؤال العقائدي:
عند مذاكرتي لمقرر الثقافة الإسلامية الذي يدرس في إحدى الجامعات العربية وتحت عنوان ( نسخ السنة بالقرآن ) وجدت ما يلي : صوم عاشوراء ، حيث يقول المؤلف بأن صوم عاشوراء كان ثابتا بالسنه ونسخ بقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) والسؤال هو : هل مصطلح عاشوراء كان موجوداً قبل واقعة الطف ؟ وإذا كان موجود هل كان يراد به أحد الشهور العربية أم يوم العاشر من المحرم فقط ؟ أرجو توضيح هذا الأمر إن أمكن . نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جواب سماحة الشيخ باقر الإيرواني :
عاشوراء صفة لليوم العاشر من المحرم ، كما اشار الى ذلك الطريحي في مجمع البحرين ، وكما هو الملاحظ في روايات أهل البيت عليهم السلام حيث تصف اليوم بذلك . واما انه كمصطلح متداول قبل واقعة الطف فلم يوجد ما يدلل عليه ولكن بعض الروايات كانت تستعمله مشيرةً به الى ذلك اليوم قبل ان تتحقق واقعة الطف ؛ فقد جاء في حديث مناجاة موسى عليه السلام انه قال : يا رب لِمَ فضَّلت امة محمد صلى الله عليه وآله على سائر الامم ؟ فقال : فضلتهم لعشرة خصال ، وعدّ منها عاشوراء ، فقال موسى : يا رب وما عاشوراء ؟ فأخذ يشرح له ما يجري على الامام الحسين عليه السلام من المصيبة في ذلك اليوم وفضل البكاء فيه .


 

 

 



 







عرض البوم صور الهدى   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 02:03 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحكمة المتعالية
اللقب:
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الحكمة المتعالية

البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 33
المشاركات: 6,263 [+]
بمعدل : 2.41 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الحكمة المتعالية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الهدى المنتدى : المكتبة العقائدية المقروءة
افتراضي رد: الإمام الحسين عليه السلام والسيدة زينب وشهداء كربلاء ، ومراسم عاشوراء والمنبر الح

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطاهرين

أثابك الله على طرحك المفيد
وفقك الله ونفع الجميع بمشاركاتك


 

 

 



 







توقيع : الحكمة المتعالية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من توكل على الله فهو حسبه

عرض البوم صور الحكمة المتعالية   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) الثانية يوم عاشوراء الهدى المكتبة العامة المقروءة 1 10-27-2011 07:40 PM
خطبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) الأولى يوم عاشوراء الهدى المكتبة العامة المقروءة 1 10-27-2011 07:40 PM
خطبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ليلة عاشوراء الهدى المكتبة العامة المقروءة 1 10-24-2011 09:16 PM
الإمام الحسين عليه السلام والسيدة زينب وشهداء كربلاء ، ومراسم عاشوراء والمنبر الحسيني الهدى المكتبة العقائدية المقروءة 1 04-03-2011 09:12 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

Protected by CBACK.de CrackerTracker