:: آخر الأخبار في الصفحة  ::
يوم القدس العالمي => خطب الجمعة        المعيار في قبول الطاعات => خطب الجمعة        حكم الصيام في السفر => محاضرات فقهية        أولسنا على الحق ؟ => خطب الجمعة        النية في صوم القضاء => محاضرات فقهية        حكم الاصباح مجنبا في قضاء الصيام => محاضرات فقهية        احكام الاستبراء => محاضرات فقهية        الشهادة الثالثة في الأذان => خطب الجمعة        في رحاب دعاء رجب => خطب الجمعة        الدين بين التعقل والتعبد => خطب الجمعة        
:: آخر الصوتيات المضافة ::
 

وقفة مع التعليم والتعليم في المملكة
::: عرض التلاوة :وقفة مع التعليم والتعليم في المملكة :::

   

خطب الجمعة

°¤©><©¤° وقفة مع التعليم والتعليم في المملكة °¤©><©¤°

تحدث سماحة العلامة الشيخ محمد العباد في كلمته لهذا الأسبوع 13 / شوال في جامع الإمام الصادق عليه السلام بالعمران عن التعليم والتعليم في المملكة.

 

وابتدأ الخطبة بقوله تعالى : - ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين ).

 قائلا " هذه الآية الشريفة هي مدخل وبمناسبة بدء الموسم الدراسي الجديد   للحديث حول التعليم وبداهة ضرورته في حياة الفرد والمجتمع, فما هو التعليم ؟؟

 وذكر في تعريف التعليم بأنه ( عملية اكتساب الوسائل المساعدة على إشباع الحاجات وتحقيق الأهداف )تتلخص المهمة التعليمية في أمور عدة منها : بناء الفرد عقائديا وفكريا وروحيا وسلوكيا وفق ما ينتمي إليه المتعلم من مدرسة عقائدية ورسالة فالمسلم مثلا يتعلم العلم بما يتناغم وينسجم مع دينه الذي ينتمي إليه والرسالة التي يحملها تجاه خالقه ونفسه والآخرين من أبناء البشر , وهذا ما يشير إليه قوله تعالى ( يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ) .

 وأن يقوم التعليم ببناء شخصية المتعلم بما يؤهله لخدمة وطنه ومجتمعه بحيث لا تكون ثمار التعليم منحصرة للمتعلم  فإذا تخرج الطالب بشهادة فلابد أن يكون فاعلا في المجتمع وهذا حق المجتمع الذي نشأ في حضنه وساعده للوصول إلى نيل شهادة التخرج , وفي هذا يشترك طالب الحوزة مع الأكاديمي في تحمل المسؤولية تجاه مجتمعه .

ويكون التعليم ينسجم مع متطلبات العصر وبالتالي لابد للمناهج التعليمية أن تخضع للتطوير المتزامن مع تطور الحياة  من خلال المراجعة الدورية حتى لا تكون فجوة بين ما يتعلمه الطالب وما تحتاجه الحياة من متطلبات ونحن نجد بعض الأحاديث الشريفة التي تشير إلى هذا ليس فقط في العلوم الإنسانية بل حتى في العلوم الشرعية مثل التفسير كما هو مروي عن النبي ( ص ) ( القرآن يفسره الزمان ).

ولنجاح العملية التعليمية يقول سماحته " بحاجة أيضا إلى عوامل مشجعة ليشعر الطالب من خلالها بقدسية العلم والتعليم مثل التكريم والرؤية الواضحة لمستقبل الطالب التعليمي كضمان الوظيفة ناهيك عن حاجة المهمة التعليمية من خلوها من كل المنفرات التي قد توجد عن الطالب الشعور بكراهة التعليم والعزوف عنه مثل التمييز بين الطلاب على أساس طائفي أو أن يقرأ الطالب ما يمس عقيدته وشعائره بسوء وهذا من أكبر مؤشر فشل العملية التعليمية " .

 

وقفة مع التعليم في المملكة

 

يقول سماحة الشيخ أن بعد أحداث سبتمبر صدرت نداءات من الداخل والخارج تظهر الحاجة الماسة لإصلاح التعليم في المملكة وذلك لأن المناهج التعليمية تربي الطالب على الكراهية ناهيك عن أنها متخلفة وغير مواكبة لمتطلبات العصر وشكلت اللجان لمهمة إصلاحها من ذلك , مستفهما هل تم الإصلاح الواقعي أو إنما هو إصلاح صوري وشكلي ؟

 

ويضيف " من خلال قراءتنا للتقارير المحلية والأجنبية نعرف الجواب , ففي موقع منتدى وزارة التربية والتعليم  هناك دراسة قام بها مركز البحوث والدراسات الاجتماعية في جامعة الملك خالد في الرياض بإشراف  الدكتور سعيد حمدان رئيس المركز وعضو هيئة التدريس الدكتور جاد الله سيد حول القيم التعليمية لدى الشباب الجامعي ومما خرجت به الدراسة ما يلي : أن نسبة ما يقارب النصف في أن النظام التعليمي لايخرج أجيالا واعية ومثقفة , وأن 68% أن النظام التعليمي لاينمي القدرة على الابتكار والتجديد .37% أن النظام التعليمي لايربي نشأ قادرا على المشاركة في تنمية المجتمع , 66% لايضع في الاعتبار احتياجات المجتمع الفعلية والتخصصات العلمية .

 

 

ويشير سماحته أن الدكتور احمد العيسى مدير جامعة اليمامة في الرياض ذكر في برنامج اضاءات بتاريخ 24 / 4 / 2009  أن النظام التعليمي في المملكة متخلف ولم ينتج أجيالا قادرة على مواجهة التحديات وأضاف أن 60% هي علوم شرعية وعربية مما يني أن التعليم موجه لتخريج طلاب شريعة فقط .

 

 

ويؤكد أن التعليم يفتقد التركيز على الفهم والمناقشة واستكشاف الحقيقة ويعتمد على الحفظ والتلقين , ويقول " أما وعود الإصلاح فمما يؤسف له أننا لم نر إصلاحا جذريا لمناهج التعليم خصوصا الدينية منها وإذا حصل تغيير فإنما هو لفظي وشكلي , مشيرا أن لغة التكفير يقرأها الطالب في السطور وبينها وروح الكراهية يتنفسها في بعض صفحاتها.

 

 

 ويختم سماحته الخطبة قائلا " ننتظر ذلك اليوم الذي يأتي الإصلاح التعليمي عليها حتى يعشق الطالب مدرسته وجامعته وكليته ليتخرج وهو يقول شكرا جامعتي شكرا كليتي لن أنسى فضلك علي فأنت بنيتيني مواطنا يخدم وطنه ومجتمعه

تاريخ الاضافة: 06/10/2009   الزوار: 64

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 3 تعليق
« إضافة تعليق التلاوة »

 
القائمة الرئيسية
 
عدد الزوار
انت الزائر :36333
 
تفاصيل الزوار
free counters
 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة آفاق العقائدية